فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456384 من 466147

والثاني: أنه المتوفِّر الجسم ، قاله الحسن.

والثالث: الشديدُ الأَشِرُ ، قاله مجاهد.

والرابع: القويُّ في كفره ، قاله عكرمة.

والخامس: الأكول الشروب القوي الشديد ، قاله عبيد بن عمير.

والسادس: الشديد الخصومة بالباطل ، قاله الفراء.

والسابع: أنه الغليظ الجافي ، قاله ابن قتيبة.

وفي"الزنيم"أربعة أقوال.

أحدها: أنه الدَّعيُّ في قريش وليس منهم ، رواه عطاء عن ابن عباس ، وهذا معروف في اللغة أن الزنيم: هوالملتصق في القوم وليس منهم ، وبه قال الفراء ، وأبو عبيدة ، وابن قتيبة.

قال حسان:

وَأَنْتَ زَنِيمٌ نِيطَ في آل هَاشِمٍ ...

كما نِيطَ خَلْفَ الرَّاكِبِ القَدَحُ الفَرْدُ

والثاني: أنه الذي يعرف بالشَّرِّ ، كما تعرف الشاة بِزَنَمتها ، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.

والثالث: أنه الذي له زَنَمة مثل زنمة الشاة.

وقال ابن عباس: نُعت فلم يعرف حتى قيل: زنيم ، فعرف ، وكانت له زنمة في عنقه يعرف بها.

ولا نعلم أن الله تعالى بلغ من ذكر عيوب أحد ما بلغه من ذكر عيوب الوليد ، لأنه وصفه بالحلف ، والمهانة ، والعيب للناس ، والمشي بالنميمة ، والبخل ، والظلم ، والإثم ، والجفاء ، والدِّعوة ، فألحق به عاراً لا يفارقه في الدنيا والآخرة.

والزَّنَمَتان: المعلقتان عند حلوق المعزى.

وقال ابن فارس: يعني التي تتعلق من أذنها.

والرابع: أنه الظلوم ، رواه الوالبي عن ابن عباس.

قوله تعالى: {أن كان ذا مال وبنين} قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ، والكسائي ، وحفص عن عاصم:"أن كان"على الخبر ، أي: لأن كان.

والمعنى: لا تطعه لماله وبنيه.

وقرأ ابن عباس بهمزتين ، الأولى: مخففة.

والثانية: ملينة ، وفصل بينهما بألف أبو جعفر.

وقرأ حمزة:"أأن كان"بهمزتين مخففتين على الاستفهام ، وله وجهان.

أحدهما: لأن كان ذا مال تطيعه؟!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت