{وَلَقَدْ كَذَّبَ الذين مِن قَبْلِهِمْ} أي من قبل كفار مكة من كفار الأمم السالفة قوم نوح وعاد وأضرابهم والالتفات إلى الغيبة لإبراز الاعراض عنهم {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} أي إنكاري عليهم بإنزال العذاب أي كان على غاية الهول والفظاعة وهذا هو مورد التأكيد القسمي لا تكذيبهم فقط الكلام في نكير كالكلام في {نذير} [17] وفي الكلام من المبالغة في تسلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشديد التهديد لقومه ما لا يخفى. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 29 صـ}