فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453967 من 466147

والمعنى: أن العبد - وإن كان حريصاً على الخير - ينبغي أن يتقيد في طلبه بالمشروع من أَنَاة وغيرها, ولا تحمله شدة الحرص على العجلة التي تخل بأدب من آداب الشريعة كما حمل أبا بكرة حرصه على تحصيل الجماعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والمبادرة إليها على أنْ عَجِل، فأحرم، أو ركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف راكعا، فأشبه ذوات الأربع في مشيها، وهي هيئة مباينة للأدب، فإن مشى الإنسان راكعاً نظرًا إلى حالته المكرَّم بها من انتصاب القامة، وحسن هيئته ماشيًا مع انتصاب قامته مثله لا يليق بحال المصلي؛ فإنه بحضرة الله تعالى ماثل بين يديه في خدمته، فاللائق أن يكون على أكمل الهيئات.

وقد علم من ذلك أن الإنسان إذا مشى منحنياً من غير علة أو ضرورة كان ذلك خلاف الأولى به؛ لأنه يشبه بذلك ذوات الأربع في مشيها.

ولو قيل بكراهة لم يبعُدْ.

ولا يشك في كراهة ذلك في الصلاة؛ فافهم!. انتهى انتهى {حسن التنبه لما ورد في التشبه، للعلَّامة/ نجم الدين الغزي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت