فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453949 من 466147

85 -ومنها: التشبه بالبهائم في إتيان الحليلة من غير تقدم مؤانسة وملاعبة، وضم وتقبيل، ونحو ذلك.

روى الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَقَعْ أَحَدُكُمْ عَلى أَهْلِهِ كَمَا تَقَعُ البَهِيْمَةُ، لِيَكُنْ بَيْنَهُمَا رَسُوْلٌ".

قالوا: يا رسول الله! وما الرسول؟

قال:"القُبْلَةُ، وَالكَلامُ".

قال العراقي: وهو حديث منكر.

قلت: معناه مقبول، ولمؤانسة الزوجة وملاعبتها وفضلها أصلٌ من السنة أصيل.

ففي"الصحيحين"عن جابر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"هَلاَّ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُلاعِبُهَا وَتُلاعِبُكَ".

وقال مسلم في رواية:"تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا، وَتُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا".

وفي رواية:"أَيْنَ أَنْتَ عَنْ العَذَارَىْ وَلِعَابِهَا".

قال القاضي عياض: الرواية:"وَلِعابِها"- بالكسر لا غير - وهو من اللعب.

قال: وقد ثبت لبعض رواة البخاري بضم اللام؛ أي: ريقها.

وروى ابن أبي خيثمة من حديث كعب بن عجرة رضي الله تعالى

عنه: - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل، وذكر نحو حديث جابر، وفيه:"فَهَلاَّ بِكْرَاَ تَعَضُّهَا وَتَعَضُّكَ".

وروى أبو داود، والنسائي، وابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سابق عائشة رضي الله تعالى عنها فسبقته، ثم سبقها، فقال:"هَذِهِ بِتِلْكَ".

وروى الإِمام أحمد، وأبو داود، والنسائي عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقبل بعض أزواجه، ثم يصلي ولا يتوضأ.

وروى التوقيعي في"جزئه"كما ذكره السيوطي في"الجامع الصغير"من حديثها: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يمص اللسان.

وقال الإِمام الوالد رحمه الله تعالى في كتابه"فصل الخطاب": من الرجز

وَذَكَرَتْ عائِشَةٌ أَنَّ النَّبِيْ ... كانَ إِذا قَبَّلَ حالَ اللَّعِبِ

بَعْضَ نِسائِهِ يَمُصُّ مِنْها ... لِسانَها أَخْرَجَ هَذا عَنْها

ابْنُ عَدِيٍّ وَكَذا أُخْرِجَ عَنْ ... أَبِي هُرَيْرَةٍ بِإِسْنادٍ حَسَنْ

رَفَعَهُ أَنَّ الإِلَهَ يَعْجَبُ ... مِنْ رَجُلٍ لأَهْلِهِ يُلاعِبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت