5 -الشياطين تكره رائحة الدخان المتصاعد من حرق قلب، فهل معنى ذلك أن لها أنفًا تشم به؟
ففي الأسفار القانونية الثانية (6: 7) : فأجابه الملاك قائلًا إذا القيت شيئًا من قلبه على الجمر فدخانه يطرد كل جنس من الشياطين في رجل كان أو امرأة بحيث لا يعود يقربهما أبدًا.
وهذا النص يدل أيضًا على أن الشياطين قد تسكن داخل رجال ونساء، ونحن نعلم أن الإنسان بداخله روحه، فهل إذا دخل فيه الشيطان يكون بذلك قد اتحدتا روحان داخل جسده؟ فهل يعقل أن لإنسان روحين في جسد واحد.
6 -الشيطان يقتل سبعة أزواج وكذلك يصرع، فهل له يد يقتل بها؟
ففي الأسفار القانونية الثانية: (14: 6) : فأجاب طوبيا وقال: إني سمعت أنه قد عقد لها على سبعة أزواج فماتوا وقد سمعت أيضًا أن الشيطان قتلهم.
وفي لوقا: (9: 42) : وبينما هو آت مزقه الشيطان وصرعه، فانتهر يسوع الروح النجس وشفي الصبي وسلمه إلى أبيه.
7 -الشيطان يؤسر ويقيد، فهذا يدل أن له جسدًا!
ففي الأسفار القانونية الثانية:
(8: 3) حينئذ قبض الملاك رافائيل على الشيطان وأوثقه في برية مصر العليا.
وفي سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي:
(20: 1) : ورأيت ملاكًا نازلًا من السماء معه مفتاح الهاوية وسلسلة عظيمة على يده.
(20: 2) : فقبض على التنين الحية القديمة الذي هو إبليس والشيطان وقيده ألف سنة.
8 -الشيطان تسبب في إصابة رجل بالخرس، وربط ابنة إبراهيم؛ فله قدرة على الإضرار بالناس وكذلك يدخل في أجسادهم!
ففي متى: (9: 33) : فلما أُخرج الشيطان تكلم الأخرس؛ فتعجب الجموع قائلين: لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل. (وانظر: لوقا 11: 14) .
فلو كان الشيطان روحًا؛ فكيف يسيطر على جسد الأخرس وجسده مادة؛ فكذلك على قولهم: نقول: إن الشيطان كما تزعمون روح، وإن الشهاب وهو مادة: سيطر على الشيطان وأحرقه، كما حدث عكس هذا في أمر الأخرس.
وفي لوقا: (13: 16) : وهذه وهي ابنة إبراهيم قد ربطها الشيطان ثماني عشرة سنة أما كان ينبغي أن تحل من هذا الرباط في يوم السبت.