فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422310 من 466147

مَنْ: فيه الأوجه الآتية:

1 -اسم موصول في محل جَرِّ بدل من"لِكُلِّ".

2 -اسم موصول في محل جر عطف بيان"لِكُلِّ".

قال الزمخشري:"إنه يجوز أن يكون بدلًا تابعًا لكل".

قال السمين:"يعني أنه بَدَل من"كُلِّ" بعد أن أبدل"لِكُلِّ"من المتقين."

ولم يجعله بدلًا آخر من نفس"المتقين"؛ لأنه لا يتكرر البدل، والمبدل منه واحد"."

3 -ويجوز أن يكون بدلًا من موصوف"أَوَّابٍ حَفِيظٍ". قاله الزمخشري أي: أن الأصل: لكل شخصٍ أوّاب، فيكون"مَنْ"بدلًا من"شخص"المقدَّر.

4 -أجاز ابن عطية أن يكون نعتًا لما تقدَّم.

وهذا وجه مردود؛ لأن"مَنْ"لا يوصف بها. وتعقَّبه أبو حيان والسمين.

وذكر الشهاب أنّ بعض النحاة جوَّز الوصف به، ثم بيّن أنه قول ضعيف.

5 -ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ، وخبره قول مضمر، أي: يقال لهم: ادخلوها.

6 -أو هو في محل رفع خبر مبتدأ مضمر، على القطع المُشْعِر بالمدح، أي: هم مَن خشي.

7 -أو هو في محل نصب بفعل مضمر، على القطع المُشْعِر بالمدح.

8 -وقيلْ"مَنْ"منادى حُذِف منه حرف النداء، أي: يا مَن خشي ادخلوها، كقولهم: مَن لا يزال مُحْسِنًا أَحْسِنْ إليَّ، أي: يا مَن لا يزال. . .

وهو أغرب الأوجه عند الرازي.

9 -ويجوز أن يكون اسم شرط، وجوابه محذوف، وهو ذلك القول، وتقدَّر معه الفاء أي: فيقال لهم. . .

وعلى هذا الوجه يكون في محل رفع مبتدأ، وجملتا الشرط هما الخبر على أَحْسن الأوجه.

10 -وذكر الهمداني النصب على تقدير"أعني"، ومثله عند العكبري.

خَشِيَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو"يعود على"مَن".

الرَّحْمَنَ: مفعول به منصوب.

بِالْغَيْبِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:

1 -بمحذوف حال من المفعول"الرَّحْمَنَ"، أي: وهو غائب عنه.

2 -وقيل: هو حال من الفاعل، أي: خشي الرحمن في الخلوة حيث لا يراه أحد.

3 -أو بمحذوف صفة لمصدر"خَشِىَ"، أي: خشيه خشيةً ملتبسة بالغيب.

قال السمين:"فيحتمل أن يكون حالًا من الفاعل أو المفعول، أو منهما، وقيل: الباء للسَّببيَّة، أي: خشية بسبب الغيب الذي أوعده من عذابه ويجوز أن تكون صفة لمصدر"خَشِيَ"، أي: خشيه خشية ملتبسة بالغيب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت