فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422309 من 466147

لِلْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالفعل"أُزْلِف".

غَيْرَ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -حال من"الْجَنَّةُ"منصوب.

قالوا: ولم يؤنث"بَعِيدٍ"لأنها بمعنى البستان، أو لأن"فعيلًا"لا يؤنث لأنه بزنة المصادر. قال هذا الزمخشري وتعقَّبه أبو حيان.

2 -أو هو منصوب على الظرف المكانيّ: أي: مكانًا غير بعيد، فهو على هذا نعت للظرف. وهو متعلِّق بـ"أُزْلِفَتِ".

3 -ويجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: إزلافًا غير بعيد.

4 -وذكر الزمخشري أنه نعت لمحذوف، أي: شيئًا غير بعيد.

وقال أبو حيان:"وكأنه يعني إزلافًا غير بعيد".

قلتُ: إذا كان على هذا التقدير فهو كالوجه الثالث.

والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

{هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) }

هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ:

هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. مَا: اسم موصول في محل رفع خبر.

توُعَدُونَ: فعل مضارع مبنيّ للمفعول مرفوع. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"تُوعَدُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، أي: ما توعدونه.

لِكُلِّ: جارّ ومجرور، ومحله البدل من"لِلْمُتَّقِينَ"في الآية المتقدِّمة على إعادة العامل.

وذكر الشوكاني الوجه السابق، ثم قال:"أو هو متعلِّق بقوله محذوف، هو حال، أي: مقولًا لكل أوّاب".

-وذكر الطبرسي أنه قد يكون خبرًا لمبتدأ محذوف أي: هو لكل أوّاب.

أَوَّابٍ: مضاف إليه مجرور. حَفِيظٍ: نعت مجرور.

* جملة"هَذَا مَا تُوعَدُونَ"فيها قولان:

1 -جملة اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب، فقد اعترضت بين البدل"لِكُلِّ أَوَّابٍ"والمُبْدَل منه"لِلْمُتَّقِينَ".

2 -أو هي منصوبة بقول مضمر، وذلك القول منصوب على الحال، أي: مقولًا لهم.

قال أبو السعود:"والجملة إما اعتراض بين البدل والمبدل منه، وإما مقدَّر بقول هو حال من المتقين أو من الجنة، والعامل"أُزْلِفَت"، أي: مقولًا لهم، أو مقولًا في حقها: هذا ما توعدون".

{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (33) }

مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت