2 -أو هو منصوب بقوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} الآية/ 20، والإشارة بـ"ذَلِكَ"في الآية/ 20 إلى"يَوْمَ نَقُولُ". ذهب إلى هذا الزمخشري. واستبعده أبو حيان، قال:"وهذا بعيد جدًا، قد فصل على هذا القول بين العامل والمعمول بجملٍ كثيرة؛ فلا يناسب هذا القول فصاحة القرآن وبلاغته".
3 -أو هو في محل نصب مفعول به لفعل تقديره"اذكر".
4 -أو هو في محل نصب مفعول به لفعل تقديره:"أنذر"وذكر مثله الزجاج. قال السمين:"وهو على هذين الأخيرين مفعول به لا ظرف".
5 -وذكر الشوكاني أنّ العامل في"يَوْمَ"هو"مَا يُبَدَّلُ القَولُ لَدَيَّ". ووجدتُ مثله عند الزجاج.
وذكر الهمداني أنه يجوز أن يكون معمولًا لمحذوف دَلَّ عليه ما قبله، أي: ذلك يكون يوم نقول.
نَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
لِجَهَنَّمَ: جارّ ومجرور، متعلّق بـ"نَقوُلُ". وقيل: هو على حذف مضاف أي: لخزنة جهنم.
* جملة"نَقُولُ"في محل جرٍّ بالإضافة إلى الظرف"يَوْمَ".
هَلِ امْتَلَأَتِ:
هَلِ: حرف استفهام يفيد التقرير والتوقيف، وليس استفهامًا حقيقة؛ لأن اللَّه تعالى عالم بأحوال جهنم. وقيل: هذا السؤال والجواب منها حقيقة. كذا عند أبي حيان.
امْتَلَأتِ: فعل ماض. والتاء: ضمير في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ:
الواو: حرف عطف. تَقُولُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: تقديره هي، أي: جهنم.
هَلْ: استفهام تقرير وتوقيف، وقيل: معناه النفي، وأنها لم تكن ملأى.
مِنْ: حرف جر زائد. مَزِيدٍ: هو مصدر كالمحيد أو اسم مفعول كالمبيع. وهو مبتدأ مجرور لفظًا مرفوع محلًا على الابتداء. والخبر محذوف، أي: تزيدونه، أو هل هناك مزيد.
* جملة"هَلْ مِنْ مَزِيدِ"في محل نصب مقول القول.
جملة"تَقُولُ"معطوفة على جملة"نَقُولُ"؛ فلها حكمها.
{وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) }
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ:
الواو: للاستئناف. أُزْلِفَت: فعل ماض مبنيّ للمفعول.
والتاء: حرف للتأنيث. الْجَنَّةُ: نائب عن الفاعل مرفوع.