فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422307 من 466147

ويكون الحال من الفاعل أو المفعول عند الشهاب، والباء للملابسة أو المعيّة. ويكون المفعول محذوفًا وهو صاحب الحال.

2 -أو الباء زائدة في المفعول. ويكون التقدير: قدّمت إليكم الوعيد. وهذا لا يحتاج إلى متعلِّق. وتكون زيادة الباء للتأكيد.

3 -أو الباء متعلِّق بـ"قَدَّمتُ"، والتعدية به.

* جملة"وَقَد قَدَّمتُ. . ."في محل نصب حال.

قال السمين:"ولا بُدَّ من تأويلها، وذلك أن النهي كان في الآخرة، وتقدُّم الوعيد في الدنيا، فاختلف الزمنان، فكيف يصحُّ جعلها حاليّة؟ وتأويلها هو أن المعنى: وقد صحَّ أني قدّمت. وزمان الصِّحَّة وزمن النهي واحد".

وهو نص شيخه أبي حيان.

{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) }

مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ:

مَا: نافية. يُبَدَّلُ: فعل مضارع مرفوع، وهو مبنيّ للمفعول. القَوْلُ: نائب عن الفاعل مرفوع. لَدَيَّ: ظرف منصوب متعلِّق بـ"يُبَدَّلُ".

والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة.

وأجاز الرازي تعلقه بـ"الْقَوْلُ".

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة"فُصِّلت"الآية/ 46، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

قال أبو حيان:"تقدَّم شرح مثله في أواخر آل عمران"، عنى بهذا الآية/ 182

{وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

قال الشوكاني:"وقد تقدَّم الكلام عن هذا في سورة آل عمران وفي سورة الحج"وعنى به الآية/ 10 من سورة الحج {وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} .

{يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (30) }

يَوْمَ: ظرف منصوب. والعامل فيه ما يأتي:

1 -صيغة المبالغة"ظلَّام"؛ فهو متعلِّق به. قال السمين:"ولا مفهوم لهذا؛ لأنه إذا لم يظلم في هذا اليوم فنفي الظلم عنه في غيره أَحْرَى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت