* وجملة"خَشِيَ"صلة الموصول"مَنْ".
أو هي جملة فعل الشرط.
وذكر الفراء أن جملة الجزاء استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ:
الواو: حرف عطف. جَاءَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
بِقَلْبٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بالفعل"جَاءَ".
2 -أو متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل: أي جاء: مصحوبًا بقلب. .
مُنِيبٍ: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على جملة"خَشِىَ"؛ فلها حكمها.
{ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) }
ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ:
ادْخُلُوهَا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
وها: ضمير في محل نصب مفعول به.
بِسَلَامٍ: جارّ ومجرور، وهو متعلِّق بما يلي:
1 -بمحذوف حال من فاعل"ادْخُلُوهَا"، أي: سالمين من الآفات، وعلى هذا فهي حال مقارنة.
2 -أو هو على تقدير: مسلمًا عليكم، فهي حال مقدَّرة؛ لأن الدخول لم يقع بَعْدُ، مثل {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر/ 73] .
قال السمين:"كذا قيل: وفيه نظر؛ إذ لا مانع من مقارنة تسليم الملائكة عليهم حال الدخول، بخلاف {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} ، فإنه لا يُعْقَل الخلود إلا بعد الدخول".
* والجملة في محل نصب مقول قول مقدَّر، وذكرنا هذا في إعراب"مَن"على وجه الشرط.
قال الفراء: "ادخُلُوهَا جواب للجزاء [مَن] ، أضمرت قبله القول، وجعلته فعلًا للجميع، لأن"مَن"تكون في مذهب الجميع".
ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ:
ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. يَوْمُ: خبر المبتدأ. الخُلُودِ: مضاف إليه.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
{لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ (35) }
لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا:
لَهُم: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
مَا: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
يَشَاءُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
ومفعول المشيئة محذوف، أي: يشاءونه، وهو الضمير العائد على"ما".
فِيهَا: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي:
1 -متعلِّق بالفعل"يَشَاءُونَ".