قوله: {يَوْمَ يُنَادِ} الوقف عليها إما بالياء أو بدونها قراءتان سبعيتان. والمناد إما بالياء وصلاً ووقفاً، أو بإثباتها وصلاً لا وقفاً، أو بحذفها وصلاً ووقفاً، ثلاث قراءات.
قوله: (هو إسرافيل) هذا أحد قولين، وقيل: المنادي جبريل، والنافخ إسرافيل.
قوله: (أقرب موضع من الأرض إلى السماء) أي باثني عشر ميلاً.
قوله: (والأوصال) أي العروق.
قوله: {بِالْحَقِّ} حال من الواو، أي يسمعون ملتبسين بالحق، أو من الصيحة أي ملتبسة بالحق، وعبارة المفسر تقتضي أن الباء للتعدية.
قوله: (ويحتمل أن تكون قبل ندائه أو بعده) هذا يقتضي أنها غير النداء المذكور، ومع أن النداء المذكور وهو ما يسمع من النفخة، فهذا الصنيع غير مستقيم، إلا على القول بأن المنادي جبريل والنافخ إسرافيل.
قوله: (أي يعلمون عاقبة تكذيبهم) بيان للناصب المقدر، ولو قدره بلصقه لكان أولى.
قوله: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي} أي في الدنيا، وقوله: {وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} أي في الآخرة.
قوله: (وما بينهما) أي وهو قوله: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ} .
قوله: (بتخفيف الشين) الخ، أي فهما قراءتان سبعيتان.
قوله: (حال من مقدر) أي ويصح أن يكون حالاً من ضمير عنهم.
قوله: (للاختصاص) أي الحصر، والمعنى لا يتيسر ذلك إلا على الله وحده.
قوله: {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ} فيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم.
قوله: {بِجَبَّارٍ} صيغة مبالغة من جبر الثلاثي، ويقال أيضاً: أجبر رباعياً، فهما لغتان فيه.
قوله: (وهذا قبل الأمر بالجهاد) أي فهو منسوخ.
قوله: {مَن يَخَافُ وَعِيدِ} يرسم بدون ياء، وفي اللفظ يقرأ بإثباتها وصلاً لا وقفاً، وبحذفها وصلاً ووقفاً، قراءتان سبعيتان.
قوله: (وهم المؤمنون) خصهم لأنهم المنتفعون به، ويؤخذ من الآية أنه ينبغي للشخص أن لا يعظ إلا من يسمع وعظه ويقبله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...