فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413203 من 466147

وقيل: يفعلون ذلك ، وهو شخوص البصر إلى الرسول من شدة العداوة.

وقيل: من خشية الفضيحة ، فإنهم إن يخالفوا عن القتال افتضحوا وبان نفاقهم.

وأولى لهم: تقدم شرحه في المفردات.

وقال قتادة: كأنه قال: العقاب أولى لهم.

وقيل: وهم المكروه ، وأولى وزنها أفعل أو أقلع على الاختلاف ، لأن الاستفعال الذي ذكرناه في المفردات.

فعلى قول الجمهور: إنه اسم يكون مبتدأ ، والخبر لهم.

وقيل: أولى مبتدأ ، ولهم من صلته وطاعة خبر ؛ وكأن اللام بمعنى الباء ، كأنه قيل: فأولى بهم طاعة.

ولم يتعرض الزمخشري لإعرابه ، وإنما قال: ومعناه الدعاء عليهم بأن يليه المكروه.

وعلى قول الأصمعي: أنه فعل يكون فاعله مضمراً يدل عليه المعنى.

وأضمر لكثرة الاستعمال كأنه قال: قارب لهم هو ، أي الهلاك.

قال ابن عطية: والمشهور من استعمال العرب أولى لك فقط على جهة الحذف والاختصار ، لما معها من القوة ، فيقول ، على جهة الزجر والتوعد: أولى لك يا فلان.

وهذه الآية من هذا الباب.

ومنه قوله: {أولى لك فأولى} وقول الصديق للحسن رضي الله عنهما: أولى لك انتهى.

والأكثرون على أن: {طاعة وقول معروف} كلام مستقل محذوف منه أحد الجزأين ، إما الخبر وتقديره: أمثل ، وهو قول مجاهد ومذهب سيبويه والخليل ؛ وإما المبتدأ وتقديره: الأمر أو أمرنا طاعة ، أي الأمر المرضي لله طاعة.

وقيل: هي حكاية قولهم ، أي قالوا طاعة ، ويشهد له قراءة أبيّ يقولون: {طاعة وقول معروف} ، وقولهم هذا على سبيل الهزء والخديعة.

وقال قتادة: الواقف على: {فأولى لهم طاعة} ابتداء وخبر ، والمعنى: أن ذلك منهم على جهة الخديعة.

وقيل: طاعة صفة لسورة ، أي فهي طاعة ، أي مطاعة.

وهذا القول ليس بشيء لحيلولة الفصل لكثير بين الصفة والموصوف.

{فإذا عزم الأمر} : أي جد ، والعزم: الجد ، وهو لأصحاب الأمر.

واستعير للأمر ، كما قال تعالى: {لمن عزم الأمر} وقال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت