فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413196 من 466147

وقوله تعالى: {ذلك بأنهم قالوا} الآية ، قيل إنها نزلت في بني إسرائيل الذين تقدم ذكرهم في تفسير قوله: {إن الذين ارتدوا} وروي أن قوماً من قريظة والنضير كانوا يعدون المنافقين في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلاف عليه بنصر وموازرة ، وذلك قولهم {سنطيعكم في بعض الأمر} .

وقرأ جمهور القراء"أَسرارهم"بفتح الهمزة ، وذلك على جمع سر ، لأن أسرارهم كانت كثيرة. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم"إسرارهم"بكسر الهمزة ، وهي قراءة ابن وثاب وطلحة والأعمش ، وهو مصدر اسم الجنس.

وقوله تعالى: {فكيف إذا توفتهم} الآية ، يحتمل أن يتوعدوا به على معنيين: أحدهما هذا هلعهم وجزعهم لفرض القتال وفراع الأعداء ، {فكيف} فزعهم وجزعهم {إذا توفتهم الملائكة} ؟ والثاني أن يريد: هذه معاصيهم وعنادهم وكفرهم ، {فكيف} تكون حالهم مع الله {إذا توفتهم الملائكة} ؟ وقال الطبري: المعنى {والله يعلم أسرارهم فكيف} علمه بها {إذا توفتهم الملائكة} . و {الملائكة} هنا: ملك الموت والمصرفون معه. والضمير في: {يضربون} ل {الملائكة} ، وفي نحو هذا أحاديث تقتضي صفة الحال ومن قال إن الضمير في: {يضربون} للكفار الذين يتوفون ، فذلك ضعيف. و: {ما أسخط الله} هو الكفر. والرضوان هنا: الشرع والحق المؤدي إلى رضوان ، وقد تقدم القول في تفسير قوله: {أحبط أعمالهم} .

وقرأ الأعمش:"فكيف إذا توفاهم الملائكة".

أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29)

هذه الآية توبيخ للمنافقين وفضح لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت