فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 413194 من 466147

وقرأ نافع وأهل المدينة"عسِيتم"بكسر السين. وقرأ أبو عمرو والحسن وعاصم وأبو جعفر وشيبة:"عسَيتم"بفتح السين ، والفتح أفصح ، لأنه من عسى التي تصحبها"أن". والمعنى: فهل عسى أن تفعلوا {إن توليتم} غير {أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم} ، وكأن الاستفهام الداخل على عسى غير معناها بعض التغيير كما يغير الاستفهام قولك: أو لو كان كذا وكذا. وقوله: {إن توليتم} معناه: إن أعرضتم عن الحق. وقال قتادة: كيف رأيتم القوم حين تولوا عن كتاب الله ألم يسفكوا الدم الحرام وقطعوا الأرحام وعصوا الرحمن.

وقرأ جمهور القراء:"إن توليتم"والمعنى: إن أعرضتم عن الإسلام. وقال كعب الأحبار ومحمد بن كعب القرظي المعنى: إن توليتم أمور الناس من الولاية ، وعلى هذا قيل إنها نزلت في بني هاشم وبني أمية ، ذكره الثعلبي. وروى عبد الله بن مغفل عن النبي عليه السلام:"إن وُليتم"بواو مضمومة ولام مكسورة. قرأ علي بن أبي طالب:"إن تُوُلِّيتم"بضم التاء والواو وكسر اللام المشددة على معنى: إن وليتكم ولاية الجور فملتم إلى دنياهم دون إمام العدل ، أو على معنى: إن توليتم بالتعذيب والتنكيل وأفعال العرب في جاهليتها وسيرتها من الغارات والسباء ، فإنما كانت ثمرتها الإفساد في الأرض وقطيعة الرحم ، وقيل معناها: إن توليكم الناس ووكلكم الله إليهم.

وقرأ جمهور الناس:"وتُقطِّعوا"بضم التاء وشد الطاء المكسورة. وقرأ أبو عمرو:"وتَقطَعوا"بفتح التاء والطاء المخففة ، وهي قراءة سلام ويعقوب.

وقوله تعالى: {أولئك الذين لعنهم الله} إشارة إلى مرضى القلوب المذكورين. و: {لعنهم} معناه: أبعدهم. وقوله: {فأصمهم وأعمى أبصارهم} استعارة لعدم سمعهم فكأنهم عمي وصم.

قوله تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن} توقيف وتوبيخ ، وتدبر القرآن: زعيم بالتبيين والهدى. و: {أم} منقطعة وهي المقدرة ببل وألف الاستفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت