فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410835 من 466147

{وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الجن} أي أملناهم نحوها ، والنفر دون العشرة ، وروي أن الجن كانوا سبعة وكانوا كلهم ذكراناً ، لأن النفر الرجال دون النساء ، وكانوا من أهل نصيبين ، وقيل من أهل الجزيرة ، واختلف هل رآهم النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قيل: إنه لم يرهم ، ولم يعلم باستماعهم حتى أعلمه الله بذلك ، وقيل: بل علم بهم واستعد لهم واجتمع معهم ، وقد ورد في ذلك عن عبد الله بن مسعود أحاديث مضطربة ، وسبب استماع الجن أنهم لما طردوا من استراق السمع من السماء برجم النجوم قالوا: ما هذا إلا لأمر حدث ، فطافوا بالأرض ما أوجب ذلك ، حتى سمعوا قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر في سوق عكاظ ، فاستمعوا إليه وآمنوا به {أُنزِلَ مِن بَعْدِ موسى} في هذا دلالة على أنهم على دين اليهود ، وقيل: كانوا لم يعلموا ببعث عيسى {مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} ذكر في [البقرة: 89] {دَاعِيَ الله} هو رسول الله صلى الله عليه وسلم {يَغْفِرْ لَكُمْ مِّن ذُنُوبِكُمْ} من هنا للتبعيض على الأصح ، أي يغفر لكم الذنوب التي فعلتم قبل الإسلام ، وأما التي بعد الإسلام فهي في مشيئة الله ، وقيل: معنى التبعيض أن المظالم لا تغفر وقيل: إن من زائدة {وَيُجِرْكُمْ مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} أي من النار ، واختلف الناس هل للجن ثواب زائد على النجاة من النار ، أم ليس لهم ثواب إلا النجاة خاصة {وَمَن لاَّ يُجِبْ دَاعِيَ الله} الآية: يحتمل أن يكون من كلام الجن ، أو من كلام الله تعالى ، ومعنى ليس بمعجز أي لا يفوت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت