فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410836 من 466147

{أَوَلَمْ يَرَوْاْ} الآية: احتجاج على بعث الأجساد بخلق السماوات والأرض {وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ} يقال: عييتَ بالأمر إذا لم تعرفه، فالمعنى أنه تعالى علم كيف خلق السماوات والأرض، وأحكم خلقتها، فلا شك أنه قادر على إحياء الموتى {بِقَادِرٍ} في موضع رفع لأنه خبر أن، وإنما دخلت الباء لاشتمال النفي في أول الآية على أن وخبرها {بلى} جواب لما تقدم، أي هو قادر على أن يحي الموتى.

{فاصبر كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ العزم مِنَ الرسل} هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي اصبر على تكذيب قومك وألولوا العزم هم، نوح وإبراهيم وعيسى وموسى، وقيل هم الثمانية عشر المذكورون في سورة الأنعام لقوله: {فَبِهُدَاهُمُ اقتده} [الأنعام: 90] ، وقيل: كل من لقي من أمته شدة، وقيل: الرسل كلهم أولوا عزم، فمن الرسل على هذا لبيان الجنس وعلى الأقوال المتقدمة للتبعيض {وَلاَ تَسْتَعْجِل لَّهُمْ} أي لا تستعجل نزول العذاب بهم، فإنهم صائرون إليه فإنهم إذا هلكوا كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا ساعة من نهار لاستقصار أعمارهم {بَلاَغٌ} خبر ابتداء مضمر تقديره: هذا الذي وعظتم به بلاغ بمعنى: كفاية في الموعظة، أو بلاغ من الرسول عليه الصلاة والسلام، أي بلغ هذه المواعظ والبراهين. انتهى انتهى. {التسهيل حـ 4 صـ 44 - 46}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت