{وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِّنَ القرى} يعني بلاد عاد وثمود وسبأ وغيرها ، والمراد إهلاك أهلها {فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ} الآية عرض معناه النفي أي لم تنصرهم آلهتهم التي عبدوا من دون الله {قُرْبَاناً} أي ترقبوا بهم إلى الله وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله ، وانتصاب قرباناً على الحال ، ولا يصح أن يكون قرباناً مفعولاً ثانياً لا تخذوا وآلهة بدل منه لفساد المعنى ، قاله الزمخشري ، وقد أجازه ابن عطية {بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ} أي تلفوا لهم وغابوا عن نصرهم حين احتاجوا إليهم .