ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون
نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم ويونس ليس منهم لقوله ولا تكن كصاحب الحوت وكذا آدم لقوله ولم نجد له عزما أو لبيان فيكون أولوا العزم صفة الرسل كلهم ولاتستعجل لهم لكفار قريش بالعذاب أي لا تدع لهم بتعجيله فإنه نال بهم لا محالة وان تأخر كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثو الا ساعة من نهار ى انهم يستقصرون حينئذ مدة لبثهم في الدنيا حتى يحسبوها ساعة من نهار بلاغ هذا بلاغ أي هذا الذي وعظتم به كفايه في الموعظة أو هذا تبليغ من الرسول فهل يهلك هلاك عذاب والمعنى فلن يهلك بعذاب الله الا القوم الفاسقون أي المشركون الخارجون عن الإتعاظ به والعمل بموجبة قال عليه السلام من قرأ سورة الأحقاف كتب الله له عشر حسنات بعدد كل رملة في الدنيا. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 4 صـ 144 - 148}