فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410831 من 466147

فلما قضى ولوا إلى قومهم منذرين

فلما قضى أي فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة ولوا إلى قومهم منذرين إياهم قالوا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى وإنما قالوا من بعد موسى لأنهم كانوا على اليهودية وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان الجن لم تكن سمعت بأمر عيسى عليه السلام

مصدقا لما بين يديه من الكتب يهدى إلى الحق إلى الله تعالى والى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعى الله أي محمد صلى الله عليه وسلم وآمنوا به يغفر لكم ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم قال أبو حنيفة رضي الله عنه لا تواب لهم الا النجاة من النار لهذه الآية وقال مالك وابن ابى ليلى وابو يوسف ومحمد رحمهم الله لهم الثواب والعقاب وعن الضحاك انهم يدخلون الجنة ويأكلون ويشربون لقوله تعالى لم يطمثهن اني قبلهم ولا جان ومن لا يجب داعى الله فليس بمعجز في الأرض أي لا ينجي منه مهرب وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين أو لم ير أن الله الذي خلق السماوات والأرض ولم يعي بخلقهن هو كقوله ومامسنا من لغوب ويقال عييت بالأمر إذا لم تعرف وجهه بقادر محله الرفع لأنه خبر ان يدل عليه قراءة عبد الله قادر وإنما دخلت الباء لا شتمال النفى في أول الآية على ان وما في حيزها وقال الزجاج لو قلت ما ظننت ان زيدا بقائم جاز كانه قيل اليس الله بقادر الا ترى إلى وقو بلى مقررة للقدرة علىكل شيء من البعث وغير لالرؤيتهم على ان يحيى الموت بلى هو جواب النفى انه على كل شيء قدير ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم أليس هذا بالحق وناصب الظرف القول المضمر وهذا إشارة إلى العذاب وقالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون بكفركم في الدنيا فاصبر كما صبر أولوا العزم أولوا الجد والثبات والصبر من الرسل من التبعيض والمراد بأولى العزم ما ذكر في الأحزاب واذ اخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت