فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410828 من 466147

وقد جعلت"إن"صلة وتؤول بأنا مكناهم في مثل {مَا إِنَّ مكناكم فِيهِ} [الأحقاف: 26] والوجه هو الأول لقوله تعالى: {هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثاً ورئياً} [مريم: 74] {كَانُواْ أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَءاثَاراً} [غافر: 82] و"ما"بمعنى الذي أو نكرة موصوفة {وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعاً وأبصارا وَأَفْئِدَةً} أي آلات الدرك والفهم {فَمَا أغنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلاَ أبصارهم وَلاَ أَفْئِدَتُهُمْ مِّن شَيْءٍ} أي من شيء من الإغناء وهو القليل منه {إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بئايات الله} "إذ"نصب بقوله {فَمَا أغنى} وجرى مجرى التعليل لاستواء مؤدي التعليل والظرف في قولك: ضربته لإساءته وضربته إذ أساء ، لأنك إذا ضربته في وقت إساءته فإنما ضربته فيه لوجود إساءته فيه إلا أن"إذ"و"حيث"غلبتا دون سائر الظروف في ذلك {وَحَاقَ بِهِم} ونزل بهم {مَا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ} جزاء استهزائهم وهذا تهديد لكفار مكة ثم زادهم تهديداً بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت