إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا:
إِنَّهُمْ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
لَنْ: حرف ناصب نافٍ. يُغْنُوا: فعل مضارع منصوب بـ"لَنْ". والواو: في محل رفع فاعل.
عَنْكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يُغْنِي". مِنَ اللَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"شَيْئًا"؛ فهو نعت له مقدَّم عليه.
شَيْئًا: 1 - مفعول به منصوب.
2 -أو هو نائب عن مصدر، أي: شيئًا من الإغناء.
وتقدَّم هذا في الآية/ 10 من هذه السورة، ومواضع كثيرة سبقت.
* جملة"لَنْ يُغْنُوا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّهُمْ. . ."مستأنفة مبينة لعلّة النهي. قال الجمل:"تعليل للنهي عن اتباع أهوائهم. .".
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ:
الواو: حرف عطف. الظَّالِمِينَ: اسم"إِنَّ"منصوب.
بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ:
* جملة اسميّة في محل رفع خبر"إنّ"وتقدَّم إعراب مثلها. انظر سورة الأنفال الآية/ 72، والتوبة/ 71.
* والجملة معطوفة على الجملة التعليليَّة قبلها:"إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا. . ."؛ فلها حكمها.
قال الجمل:"وهذه الجملة معطوفة على ما قبلها فتكون من تتمة العلة للنهي المذكور. .".
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ:
الواو: استئنافيَّة أو عاطفة، أو للحال. اللَّهِ: لفظ الجلالة مبتدأ.
وَلِيُّ: خبر مرفوع. الْمُتَّقِينَ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة بيانيَّة.
2 -أو هي معطوفة على الجملة التي قبلها؛ فلها حكمها.
3 -أو هي في محل نصب على الحال.
{هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (20) }
تقدَّم مثل هذه الآية في سورة الأعراف/ 203.
والفرق هنا وجود"لِلنَّاسِ"، وآخر الآية"يُؤمِنُونَ".
وترك غالب المعربين إعرابها. وتناولها بعضهم على اختصار.
ومن ذلك: عند الشوكاني:"والإشارة بقوله: هَذَا. إلى القرآن أو إلى اتباع الشريعة. وهو مبتدأ وخبره"بَصَائِرُ لِلنَّاسِ". .".
ومثله عند الجمل في الحاشية، وقال السمين:"جُمع خبره باعتبار ما في المبتدأ من تعدُّد الآيات والبراهين".