وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ولقد مكناهم} الآية قال: عاد مكنوا في الأرض أفضل ما مكنت فيه هذه الأمة وكانوا أشد قوة وأكثر أولاداً وأطول أعماراً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى} ههنا وههنا شيئاً باليمن واليمامة والشام.
وأخرج سعيد بن منصور عن ابن الزبير رضي الله عنه أنه قرأ"وتلك إفكهم".
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأها"وذلك أفكهم"يعني بفتح الألف والكاف. وقال: أصلهم.
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (29)
أخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الزبير {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن} قال: بنخلة ، قال: ورسوله صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة كادوا يكونون عليه لبداً.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن منيع والحاكم وصححه ، وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة ، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا قالوا: صه ، وكانوا تسعة أحدهم زوبعة ، فأنزل الله {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن} إلى قوله {ضلال مبين} .
وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما {وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن} الآية قال: كانوا تسعة عشر من أهل نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رسلاً إلى قومهم.
وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: صُرِفَتِ الجن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين ، وكان أشراف الجن بنصيبين.