فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410570 من 466147

وفي"الصحيح"عن ابن مسعود"افتقدْنا النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة وهو بمكة فقلنا ما فَعل به اغتيل أو واستطيرَ فبتنا بشرِّ ليلة حتى إذا أصبحنا إذا نحن به من قِبَل حِراء فقال"أتاني دَاعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن""

وأيًّا مَّا كان فهذا الحادث خارق عادة وهو معجزة للنبيء صلى الله عليه وسلم وقد تقدم قوله تعالى: {يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي} في سورة الأنعام (130) .

والصرف: البعث.

والنفر: عدد من الناس دون العشرين.

وإطلاقه على الجن لتنزيلهم منزلة الإنس وبيانه بقوله: من الجن.

وجملة {يستمعون القرآن} في موضع الحال من الجن وحيث كانت الحال قيداً لعاملها وهو {صرفنا} كان التقدير: يستمعون منك إذا حضروا لديك فصار ذلك مؤديا مؤدَّى المفعول لأجله.

فالمعنى: صرفناهم إليك ليستمعوا القرآن.

وضمير {حضروه} عائد إلى القرآن ، وتعدية فعل حضروا إلى ضمير القرآن تعدية مجازية لأنهم إنما حضروا قارئ القرآن وهو الرسول صلى الله عليه وسلم و {أنصتوا} أمر بتوجيه الأسماع إلى الكلام اهتماماً به لئلا يفوت منه شيء.

وفي حديث جابر بن عبد الله في حجة الوداع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:"استنصت الناس"، أي قبل أن يبدأ في خطبته.

وفي الحديث:"إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنْصِت والإمام يخطب فقد لغوت"، أي قالوا كلُّهم: أنصتوا ، كل واحد يقولها للبقية حرصاً على الوعي فنطق بها جميعهم.

و {قُضِي} مِبني للنائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت