فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410560 من 466147

{قَالُواْ} أي عند رجوعهم إلى قومهم {ياقومنا إِنَّا سَمِعْنَا كتابا} جليل الشأن {أُنزِلَ مِن بَعْدِ موسى} ذكروه دون عيسى عليه السلام مأموراً بالعمل بمعظم ما فيه أو بكله ، وقال عطاء: لأنهم كانوا على اليهودية ويحتاج إلى نقل صحيح ، وعن ابن عباس أن الجن لم تكن سمعت بأمر عيسى عليه السلام فلذا قالوا ذلك ، وفيه بعد فإن اشتهار أمر عيسى عليه السلام وانتشاراً أمر دينه أظهر من أن يخفى لا سيما على الجن ، ومن هنا قال أبو حيان: إن هذا لا يصح عن ابن عباس {مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} من التوراة أو جميع الكتب الإلهية السابقة {يَهْدِى إِلَى الحق} من العقائد الصحيحة {وإلى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} من الأحكام الفرعية أو ما يعمها وغيرها من العقائد على أنه من ذكر العام بعد الخاص.

{يا قومنا أَجِيبُواْ دَاعِىَ الله}

أرادوا به ما سمعوه من الكتاب ووضفوه بالدعوة إلى الله تعالى بعدما وصفوه بالهداية إلى الحق والطريق المستقيم لتلازمهما ، وفي الجمع بينهما ترغيب لهم في الإجابة أي ترغيب ، وجوز أن يكون أرادوا به الرسول صلى الله عليه وسلم {وَءامِنُواْ بِهِ} أي بداعي الله تعالى أو بالله عز وجل {يَغْفِرْ لَكُمْ مّن ذُنُوبِكُمْ} أي بعض ذنوبكم قيل: وهو ما كان خالص حقه عز وجل فإن حقوق العباد لا تغفر بالإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت