فحقيق على من صدق رسل الله وآمن بهم أن يؤمن به ويصدقه، فذكر (الطريق) هاهنا إذًا أولى، لأنه أدخل في باب الدعوة والتنبيه على تعين أتباعه. والله أعلم.
ثم رأيت هذا المعنى بعينه قد ذكره السهيلي فوافق فيه الخاطر الخاطر. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...