فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408554 من 466147

{وَخَلَقَ الله السماوات والأرض بالحق} كأنه دليل على الحكم السابق من حيث أن خلق ذلك بالحق المقتضي للعدل يستدعي انتصار المظلوم من الظالم ، والتفاوت بين المسيء والمحسن وإذا لم يكن في المحيا كان بعد الممات. {ولتجزى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ} عَطف على بالحق لأنه في معنى العلة أو على علة محذوفة مثل ليدل بها على قدرته أو ليعدل {ولتجزي} . {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} بنقص ثواب وتضعيف عقاب ، وتسمية ذلك ظلماً ولو فعله الله لم يكن منه ظلماً لأنه لو فعله غيره لكان ظلماً كالابتلاء والاختبار.

{أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ} ترك متابعة الهدى إلى متابعة الهوى فكأنه يعبده ، وقرئ"آلهة هواه"لأنه كان أحدهم يستحسن حجراً فيعبده فإذا رأى أحسن منه رفضه إليه. {وَأَضَلَّهُ الله} وخذله. {على عِلْمٍ} عالِماً بضلاله وفساد جوهر روحه. {وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ} فلا يبالي بالمواعظ ولا يتفكر في الآيات. {وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غشاوة} فلا ينظر بعين الاستبصار والاعتبار ، وقرأ حمزة والكسائي"غشوة". {فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله} من بعد إضلاله. {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} وقرئ"تتذكرون".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت