فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408555 من 466147

{وَقَالُواْ مَا هِىَ} ما الحياة أو الحال. {إِلاَّ حَيَاتُنَا الدنيا} التي نحن فيها. {نَمُوتُ وَنَحْيَا} أي نكون أمواتاً نطفاً وما قبلها ونحيا بعد ذلك ، أو نموت بأنفسنا ونحيا ببقاء أولادنا ، أو يموت بعضنا ويحيا بعضنا ، أو يصيبنا الموت والحياة فيها وليس وراء ذلك حياة ويحتمل أنهم أرادوا به التناسخ فإنه عقيدة أكثر عبدة الأوثان. {وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدهر} إلا مرور الزمان وهو في الأصل مدة بقاء العالم من دهره إذا غلبه. {وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ} يعني نسبة الحوادث إلى حركات الأفلاك وما يتعلق بها على الاستقلال ، أو إنكار البعث أو كليهما. {إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ} إذ لا دليل لهم عليه وإنما قالوه بناء على التقليد والإِنكار لما لم يحسوا به.

{وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيّنَاتٍ} واضحات الدلالة على ما يخالف معتقدهم أو مبينات له. {مَّا كَانَ حُجَّتَهُمْ} ما كان لهم متشبث يعارضونها به. {إِلاَّ أَنَّ قَالُوا أئْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقينَ} وإنما سماه حجة على حسبانهم ومساقهم ، أو على أسلوب قولهم.

تحية بَيْنَهمْ ضَرْبٌ وجِيعٌ ... فإنه لا يلزم من عدم حصول الشيء حالاً امتناعه مطلقاً.

{قُلِ الله يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ} على ما دلت عليه الحجج. {ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إلى يَوْمِ القيامة لاَ رَيْبَ فِيهِ} فإن من قدر على الابتداء قدر على الإعادة ، والحكمة اقتضت الجمع للمجازاة على ما قرر مراراً ، والوعد المصدق بالآيات دل على وقوعها ، وإذا كان كذلك أمكن الإتيان بآبائهم لكن الحكمة اقتضت أن يعادوه يوم الجمع للجزاء.

{ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} لقلة تفكرهم وقصور نظرهم على ما يحسونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت