فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410545 من 466147

وذكر أنه حضر قتل هابيل وشَرِك في دمه وهو غلام ابن أعوام ، وأنه لقي نُوحاً وتاب على يديه ، وهوداً وصالحاً ويعقوب ويوسف وإلياس وموسى بن عمران وعيسى ابن مريم عليهم السلام.

وقد ذكر الماورديّ أسماءهم عن مجاهد فقال: حسى ومسى ومنشى وشاصر وماصر والأرد وأنيان والأحقم.

وذكرها أبو عمرو عثمان بن أحمد المعروف بابن السماك قال: حدّثنا محمد بن البراء قال حدّثنا الزبير بن بكار قال: كان حمزة بن عتبة بن أبي لهب يُسَمِّي جِنّ نَصِيبِين الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: حسى ومسى وشاصر وماصر والأفخر والأرد وأنيال.

قوله تعالى: {فَلَمَّا حَضَرُوهُ} أي حضروا النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وهو من باب تلوين الخطاب.

وقيل: لما حضروا القرآن واستماعه.

{قالوا أَنصِتُواْ} أي قال بعضهم لبعض اسكتوا لاْستماع القرآن.

قال ابن مسعود: هبطوا على النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القرآن ببطن نَخْلة ، فلما سمعوه"قَالُوا أَنْصِتُوا"قالوا صه.

وكانوا سبعة: أحدهم زوبعة ؛ فأنزل الله تعالى: {وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الجن يَسْتَمِعُونَ القرآن فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالوا أَنصِتُواْ} الآية إلى قوله: {فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} .

وقيل:"أَنْصِتُوا"لسماع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ والمعنى متقارب.

{فَلَمَّا قُضِيَ} وقرأ لاحق بن حُميد وخُبيب بن عبد الله بن الزبير"فَلَمَّا قَضَى"بفتح القاف والضاد ؛ يعني النبيّ صلى الله عليه وسلم قبل الصلاة.

وذلك أنهم خرجوا حين حُرست السماء من استراق السمع ليستخبروا ما أوجب ذلك؟ فجاءوا وادي نخلة والنبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الفجر ، وكانوا سبعة ، فسمعوه وانصرفوا إلى قومهم منذرين ، ولم يعلم بهم النبيّ صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت