فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410544 من 466147

وذكر ابن أبي الدنيا عن رجل من التابعين سَمّاه: أن حية دخلت عليه في خِبائه تلهث عطشاً فسقاها ثم أنها ماتت فدفنها ، فأتِي من الليل فسلم عليه وشكر ؛ وأخبر أن تلك الحيّة كانت رجلاً من جنّ نَصِيبِين اسمه زوبعة.

قال السُّهَيْليّ: وبلغنا في فضائل عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه مما حدّثنا به أبو بكر بن طاهر الأشبيلي"أن عمر بن عبد العزيز كان يمشي بأرض فلاة ، فإذا حية ميّتة فكفنها بفضلة من ردائه ودفنها ؛ فإذا قائل يقول: يا سرق ، أشهد لسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ستموت بأرض فلاة فيكفنك رجل صالح"."

فقال: ومن أنت يرحمك اللها فقال: رجل من الجنّ الذين استمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبقَ منهم إلا أنا وسرق ؛ وهذا سرق قد مات"وقد قتلت عائشة رضي الله عنها حية رأتها في حجرتها تستمع وعائشة تقرأ ؛ فأتيت في المنام فقيل لها: إنك قتلت رجلاً مؤمناً من الجنّ الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقالت: لو كان مؤمناً ما دخل على حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقيل لها: ما دخل عليك إلا وأنت متقنعة ، وما جاء إلا ليستمع الذكر."

فأصبحت عائشة فزعة ، واشترت رقاباً فأعتقتهم.

قال السهيلي: وقد ذكرنا من أسماء هؤلاء الجنّ ما حضرنا ؛ فإن كانوا سبعة فالأحقب منهم وَصْفٌ لأحدهم ، وليس باسم علم ؛ فإن الأسماء التي ذكرناها آنفاً ثمانية بالأحقب.

والله أعلم.

قلت: وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في تاريخه: هامة بن الْهَيْم بن الأقيس بن إبليس ؛ قيل: إنه من مؤمني الجنّ وممن لقي النبيّ صلى الله عليه وسلم وعلمه سورة {إِذَا وَقَعَتِ الواقعة} و {المُرْسَلاَتِ} و {عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ} و {إِذَا الشمس كُوِّرَتْ} و {الحمد} و"الْمُعَوِّذَتَيْنِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت