فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410097 من 466147

{قل} يا أفضل الخلق لهؤلاء المصرّين على التكذيب {أرأيتم} أي: أخبروني {إن كان} أي: هذا الذي أتيتكم به وهو القرآن {من عند الله} أي: الملك الأعظم. {وكفرتم به} أي: أيها المشركون {وشهد شاهد} واحد أو أكثر {من بني إسرائيل} أي: الذي جرت عادتكم أن تستفتوهم وتثقوا بهم {على مثله} أي: مثل ما في القرآن من أنّ من وحد فقد آمن ومن أشرك فقد كفر وأن الله تعالى أنزل ذلك في التوراة والإنجيل وجميع أسفارهم فتطابقت عليه كتبهم وتضافرت به رسلهم ، وتواترت على الدعاء إليه والأمر به أنبياؤهم عليهم الصلاة والسلام {فآمن} أي: هذا الذي شهد هذه الشهادة {واستكبرتم} أي: أوجدتم الكبر بالإعراض عنه طالبين بذلك الرياسة والفخر ، فكنتم بعد شهادة هذا الشاهد معاندين من غير شبهة فضللتم ، فوضعتم الشيء في غير موضعه ، فانسدّ عليكم باب الهداية.

واختلف في هذا الشاهد فقال قتادة والضحاك وأكثر المفسرين: هو عبد الله بن سلام شهد بنبوّة المصطفى صلى الله عليه وسلم وآمن به ، واستكبرت اليهود فلم يؤمنوا به. كما روى أنس قال: سمع عبد الله بن سلام بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فنظر إلى وجهه ، فعلم أنه ليس وجه كذاب ، وتأمّله فتحقق أنه النبيّ المنتظر ، فقال له: إنّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلا نبي:"ما أوّل أشراط الساعة؟ وما أوّل طعام أهل الجنة؟ وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمّه؟ فقال صلى الله عليه وسلم أخبرني بهنّ جبريل آنفاً قال: جبريل؟ قال: نعم قال: ذاك عدوّ اليهود من الملائكة فقرأ {من كان عدوّاً لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} (سورة البقرة ، آية: ("

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت