{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الذين كَفَرُواْ عَلَى النار} يعذبون بها. وقيل تعرض النار عليهم فقلب مبالغة كقولهم: عرضت الناقة على الحوض. {أَذْهَبْتُمْ} أي يقال لهم أذهبتم، وهو ناصب اليوم وقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بالاستفهام غير أن ابن كثير يقرؤه بهمزة ممدودة وهما يقرآن بها وبهمزتين محققتين. {طيباتكم} لذاتكم. {فِى حياتكم الدنيا} باستيفائها. {واستمتعتم بِهَا} فما بقي لكم منها شيء. {فاليوم تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهون} الهوان وقد قرئ به. {بِمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِى الأرض بِغَيْرِ الحق وَبِمَا كُنتُمْ تَفْسُقُونَ} بسبب الاستكبار الباطل والفسوق عن طاعة الله، وقرئ {تَفْسِقُونَ} بالكسر. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 5 صـ 176 - 182}