فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 408083 من 466147

[السجدة: 18] وقوله {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا والذين ءامَنُواْ فِى الحياة الدنيا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشهاد * يَوْمَ لاَ يَنفَعُ الظالمين مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللعنة وَلَهُمْ سُوء الدار} [غافر: 51 ، 52] وقوله تعالى: {أَفَنَجْعَلُ المسلمين كالمجرمين * مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} [القلم: 35 ، 36] وقوله {أَمْ نَجْعَلُ الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات كالمفسدين فِى الأرض أَمْ نَجْعَلُ المتقين كالفجار} [ص: 28] .

ثم قال تعالى: {سَوَاء مَّحْيَاهُمْ ومماتهم} وفيه مسائل:

المسألة الأولى:

قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم {سواء} بالنصب ، والباقون بالرفع ، واختيار أبي عبيد النصب ، أما وجه القراءة بالرفع ، فهو أن قوله {مَّحْيَاهُمْ ومماتهم} مبتدأ والجملة في حكم المفرد في محل النصب على البدل من المفعول الثاني لقوله {أَمْ نَجْعَلُ} وهو الكاف في قوله {كالذين ءامَنُواْ} ونظيره قوله: ظننت زيداً أبوه منطلق ، وأما وجه القراءة بالنصب فقال صاحب"الكشاف"أجرى سواء مجرى مستوياً ، فارتفع محياهم ومماتهم على الفاعلية وكان مفرداً غير جملة ، ومن قرأ {ومماتهم} بالنصب جعل {مَّحْيَاهُمْ ومماتهم} ظرفين كمقدم الحاج ، وخفوق النجم ، أي سواء في محياهم وفي مماتهم ، قال أبو علي من نصب سواء جعل المحيا والممات بدلاً من الضمير المنصوب في نجعلهم فيصير التقدير أن نجعله محياهم ومماتهم سواء ، قال ويجوز أن نجعله حالاً ويكون المفعول الثاني هو الكاف في قوله {كالذين} .

المسألة الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت