فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407037 من 466147

وَجَاْهَدْتُ بِالسَّيْفِ أَعْدَاْءَهُ وَفَرَّجْتُ عَنْ صَدْرِهِ كُلَّ غَمْ

ثم ساق ابن كثير آثاراً في النهي عن سبه , وبالجملة فإن قصته المذكورة , والمروي في شأنه ، وإن لم يكن سنده على شرط الصحيح ، إلا إن ذلك مما يتحمل التوسع فيه ، لكونه نبأ محضاً مجرداً عن حكم شرعي . نعم ، لا يشك أن قريشاً كانت تعلم من فخامة نبئه المروي لها بالتواتر ، ما فيه أكبر موعظة لها ، ولذا طوى نبأه ، إحالة على ما تعرفه من أمره ، وما تسمر به من شأنه . وما القصد إلا العظة والاعتبار ، لا قصّ ذلك خبراً من الأخبار ، وسمراً من الأسمار ، كما هو السر في أمثال نبئه . وبالله التوفيق .

{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ} أي: الاستدلال على خالقهما ، لعبادته وطاعته: {وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} أي: حكمة خلقها ، فيعرضون عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت