قوله جل ذكره: {وَلاَ يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعَونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} .
أي شهد - اليوم - بالتوحيد، فيثبت له الحقُّ حقِّ الشفاعة. وفي الآية دليل على أن جميع المسلمين شفاعتهم تكون غداً مقبوله.
قوله جلّ ذكره: {وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ} .
فكيف لا يعتبرون؟ وكيف يتكبَّرون عن طاعة الله.
{وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلآءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلاَمٌ فًسَوْفَ يَعْلَمُونَ} .
أي يعلم علم الساعة ويعلم {قيله يا رب} .
{فَاصْفَحْ عَنْهُمْ} أي أَمْهِلْهُم، وقل لكم مني سلامٌ .. ولكن سوف تعلمون عقوبة ما تستوجبون. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 371 - 378}