فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376083 من 466147

ولم يرد - فيما يرى أهل النظر - أنه ذبحه في المنام. ولكنه أمر في المنام بذبحه فقال: إني أرى في المنام أني سأذبحك.

ومثل هذا: رجل رأى في المنام انه يؤذن - والأذان دليل الحج - فقال:

إني رأيت في المنام أني أحج ، أي سأحج.

وقوله: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ. دليل على أنه أمر بذلك في المنام.

103 -فَلَمَّا أَسْلَما أي استسلما لأمر اللّه. و «سلما» مثله وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ، أي صرعه على جبينه ، فصار أحد جبينيه على الأرض. وهما جبينان والجبهة بينهما. وهي: ما أصاب الأرض في السجود.

وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ: قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا أي حققت الرؤيا أي صدقت الأمر في الرؤيا وعملت به.

106 -إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ أي الاختبار العظيم.

107 -وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ أي بكبش. والذبح: اسم ما ذبح.

والذبح بنصب الذال: مصدر ذبحت.

125 -أَتَدْعُونَ بَعْلًا أي ربا. يقال: أنا بعل هذه الناقة ، أي ربها. وبعل الدار ، أي مالكها.

ويقال: بعل صنم كان لهم.

140 -إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ

أي السفينة المملوءة.

141 -فَساهَمَ

أي فقارع ، فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

أي من المقروعين. يقال: أدحض اللّه حجته فدحضت ، أي أزالها فزالت. وأصل الدحض: الزلق.

وقال ابن عيينة: فَساهَمَ

أي قامر. فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

أي المقمورين».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت