فإذا ضاعفنا هذا الرقم كان جميع الأبكار من الجنسين نحو 45000 ، وبقسمة عدد الجماعة على عدد الأبكار نخلص إلى أن المرأة الإسرائيلية كانت تلد زهاء 65 وليداً !!"."
هذه هي مقررات الكتاب المقدس.. دون تعليق !
وظاهر أن اليهود كذبوا فِي ذكر عددهم كذباً صارخاً ، وأنهم أودعوا كذبهم هذا فِي تضاعيف التوراة ، وعلينا أن نصدق !!!
يقول"عصام ناصف":"إن هذه الملايين الثلاثة المزعومة من اليهود الآبقين من مصر لو أنها سارت فِي صفوف عرضية متراصة يضم كل صف منها عشرين يهودياً ، ويشغل الصف بين سابقه ولاحقه متراً واحداً لاستطال هذا القطار البشرى"الطابور"مسافة 150 كيلو متراً - أبعد من المسافة بين القاهرة وخليج السويس - ولتعذر على قائدهم موسى أن يبلغهم أوامره"!
وعن كهنة الأديان السابقة وإغراقهم فِي المتاع المادى يقول:"إن المال والجاه وإن كانا فِي حقيقة أمرهما غرضاً يبتغى لذاته ، هما كذلك وقبل ذلك وسيلة لفرض لا تكتمل المتعة إلا به ، وهو قضاء الوطر من الناحية الجنسية ، ومن ثم خولوا أنفسهم حق الاستماع إلى اعترافات النساء ، فيما يتصل بأوثق علاقاتهن بالرجال.."
"وقد اشترعوا لهذا الغرض ما أسموه"شريعة الغيرة". فإذا استراب رجل بامرأته ، وهجس فِي صدره أنها خانته مع آخر"يأتى الرجل بامرأته إلى الكاهن ويأتى بقربانها معها ، فيقعدها الكاهن ويوقفها أمام الرب ، ويأخذ الكاهن ماء مقدساً فِي إناء خزف ويأخذ الكاهن من الغبار الذي فِي أرض المسكن ويجعله فِي الماء" (عدد 15 - 17) "
ويخلو الكاهن بالمرأة ويشرع فِي تلاوة بعض الألفاظ ويستحلف المرأة أن تقر بما كان منها ثم يجرعها الماء المشوب بالغبار.