ثم ذكر مثلا أعظم من الأول فقال"أَ وَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ"بما فيهما من جبال وأودية وبحار وأنهار وكواكب وشموس ومناسك وبروج"بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ"لأنهم بالنسبة لذلك لا يعدّون شيئا ، قل أيها الإنسان قسرا"بَلى"قادر على أكثر من ذلك"وَهُوَ الْخَلَّاقُ"الموجد لأنواع المخلوقات العظيم"الْعَلِيمُ"81 بكيفية خلقها أولا وإعادتها ثانيا لا يعجزه شيء ولا يحتاج في تكوينها إلى شيء من عقاقير ومحللات ومركبات.
واعلم أيها الكامل"إِنَّما أَمْرُهُ"في الإيجاد"إِذا أَرادَ شَيْئاً"يوجده"أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ"82 حالا كما أراد لا محالة بين الكاف والنون ، وكذلك إذا أراد إعدام شيء أعدمه