ومتى سقاها الماء فإن كانت قد تنجست وخانت رجلها يدخل فيها ماء اللعنة للمرارة فيرم - يتورم - بطنها وتسقط فخذها (!) فتصير المرأة لعنة فِي وسط شعبها. وإن لم تكن المرأة قد تنجست بل كانت طاهرة تتبرأ وتحبل لزرع" (عدد: 15 - 17) [نقدم هذا النص لمن لم يرقهم"التيمم"بالغبار ، ها هو ذا الغبار يشرب عندهم] "
ومن المعلوم أن الماء لا يدخل المرارة ، وأن وظائف الأعضاء لا تمت إلى المسلك الخلقى بسبب وثيق ، ولكنها إجراءات خادعة تتخذ بتعزيز سلطان الكاهن على المرأة ، فهو ينفرد بها فِي خلوة ثم يخرج راضياً أو ساخطاً وينطق بالقول الفصل فيدينها بالموت مجللة بالعار ، أو يدعها تنعم بالحياة مرفوعة الرأس ناصعة الجبين"."
هذه توجيهات الكتاب المقدس ، ومبدأ الاعتراف على هذا النحو أو على أي نحو آخر لا معنى له ولا أثر ، اللهم إلا إفساد الدين والخلق..
ماذا على من أخطأ أن يتصل بربه لفوره فِي دعاء النادم ، ورجاء الخاشع ، والله يبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار ، وبابه يستقبل كل شخص رجلاً كان أو امرأة ، شيخاً أو شاباً ، عالماً أو جاهلاً ؟؟
هذه توجيهات الإسلام ، وهي نابعة من مبدئه العتيد:"كل امرئ بما كسب رهين"أما انفراد المرأة
بكاهن - أو غير كاهن - فِي خلوة فأمر لا تحمد عقباه ، خصوصاً إذا كانت هذه الخلوة مع محروم من الزواج معلوف بأطايب الطعام !!
هل الله جل شأنه مصدر هذه التعليمات ؟ كلا..
إن من المقطوع به أن عدداً من المؤلفين لا مؤلفاً واحداً أشرف على وضع الكتاب المقدس كله ، ولا نزعم أنه خال من الوحي الإلهى من أوله إلى آخره ، لا ، بل نقرر أن خليطاً معقداً من أهواء الناس وهدايات الله.. تم التنسيق بينهما على النحو الذي نرى.
بيد أن من المضحك أن الذي قام بتأليف التوراة نسى نفسه وهو يكتب ، وذهل كل الذهول أنه سوف ينسب ما يكتب إلى موسى !!