فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376028 من 466147

يقول: أطاق أن يعينه على عمله وَسَعْيه. وكان إسْمَاعيل يومئذٍ ابن ثلاث عشرة {فَانظُرْ مَاذَا تَرَى} وتُقرأ {تُرِى} حَدّثنَا أبو العبّاس قال حدَّثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حَدَّثنى هْشَيم عن مُغيرة عن إبراهيم أنه قرأ (فَانْظُرْ ماذَا تُرِى) قال الفراء: وحدَّثنى حفص بن غِيَاث عن الأعمش عن عمَارة بن عمير عن الأسود أنه قرَأها (تَرَى) وأنّ يحيى بن وثّابٍ قرأهَا (تُرِى) وقد رُفع (تُرِى) إلى عبدالله بنْ مَسعود قال الفراء ، وحدثنى قيس عن مغيرة عن إبراهيم قال (فانْظُرْ مَاذا تُرِى) : تشير ، وَ {مَاذَا تَرَى} : تَأمر قال أبو زكريا: وأرى - والله أعْلم - أنه لم يستَشرهُ فِي أمر الله ، وَلكنه قَالَ: فانظر ما ترِينى من صبرك أو جَزعك ، فقال {سَتَجِدُنِي إِن شَآءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} وقد يكون أنْ يطلع ابنَه عَلى مَا أمر به لينظر مَا رأيه وهو مَاضٍ عَلى مَا أُمر به.

{فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}

وقوله: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ...}

يقول: أسْلمَا أي فَوَّضَا وأطاعَا وفى قراءة عبدالله (سلَّمَا) يقول سَلّمَا من التسليم ، كما تقول: إذا أصابتك مُصيبةٌ فسَلِّم لأمر الله أي فارْضَ به.

وقد قال {افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ} ولم يقل (به) كأنه أراد: افعلِ الأمرَ الذي تؤمره. ولو كانت (به) كان وجهاً جيّدا وفى قراءة عبدالله (إنى أَرى فِيِ المَنَامِ افعلْ ما أُمِرْت به) . ويقال أين جواب قوله {فَلَمّا أسْلَما؟} .

وَجَوابها فِي قوله {وَنَادَيْنَاهُ} والعرب ا تدخل الواو فِي جواب فَلَمّا {وحَتّى إذا} وتُلْقيَها. فمن ذلكَ قوله الله {حَتَّى إذَا جاءُوهَا فُتِحَتْ} وفى موضع آخر {وَفُتِحَتْ} وكلّ صَوَابٌ. وفى قراءة عبدالله (فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بجَهَازِهِمْ وجَعَل السِّقَايَةَ وفى قراءتِنَا بغير واو وقد فسرناه فِي الأنبيَاء.

{وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت