حَمَلْنَا: فعل وفاعل. والجملة في محل رفع خبر، وهو أحد الأوجه السابقة.
ذُرِّيَّتَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محلّ جرِّ بالإضافة.
والهاء: تعود على قوم نوح.
فِي الْفُلْكِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"حمل". الْمَشْحُونِ: نعت مرفوع.
* وجملة"وَآيَةٌ لَهُمْ. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
{وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) }
الواو: حرف عطف. خَلَقْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
لَهُمْ: جار ومجرور. والجار متعلِّق بالفعل"خَلَق".
مِنْ مِثْلِهِ: جار ومجرور. والهاء: في محل جَرِّ بالإضافة.
والجار متعلِّق بمحذوف حال من"مَا"الموصول.
والضمير في"مِثْلِهِ"عائد على"الْفُلْكِ"، وقيل: من مثل ما ذُكِر من الأزواج.
-وذكر الرازي جواز جعل"مِن"صِلَة. أي: وخلقنا لهم مثله. وذكر أن هذا علي رأي الأخفش. وعند سيبويه لا يكون صِلَة إلا عند النفي.
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به للفعل"خَلَق".
ولا يبعد عندنا أن تكون نكرة موصوفة أيضًا، أي: شيئًا يركبونه، ولم نجد إشارة إلى هذا عند المتقدّمين.
يَرْكَبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: يركبونه. وهو الضمير العائد على"مَا".
قال النحاس:"حذفت الهاء لطول الاسم، ولأنه رأس آية".
* وجملة"خَلَقْنَا"معطوفة على جملة"حَمَلْنَا"؛ فلها حكمها على النحو الذي تقدَّم.
* وجملة"يَرْكَبُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ (43) }
وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ:
الواو: حرف عطف. إِنْ: حرف شرط جازم. نَشَأْ: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
ومفعول المشيئة يكون غالبًا محذوفًا. وذكرنا هذا من قبل. والتقدير هنا: وإن نشأ إهلاكهم نغرقهم.
نُغْرِقْهُمْ: فعل مضارع مجزوم؛ لأنه جواب الشرط. والفاعل ضمير تقديره"نحن"، والهاء في محل نصب مفعول به.
* وجملة"وَإِنْ نَشَأْ. . ."معطوفة على جملة"خَلَقْنَا. . ."؛ فلها حكمها.