الإعراب الأول:
الواو: استئنافيّة. آيَةٌ: خبر مقدَّم مرفوع. والتنكير للتفخيم.
لَهُمُ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بـ"آيَةٌ"؛ فهو بمعنى علامة.
2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"آيَةٌ". ورَدّ هذا الوجه أبو حيان، ولم يبيّن عِلَّة ذلك. ووجدت الوصفيّة عند الفارسي.
الْأَرْضُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. والْمَيْتَةُ: صفة مرفوعة.
والإعراب الثاني:
أثبته العكبري كما يلي:
آيَةٌ: مبتدأ مرفوع. لَهُمُ: متعلِّق بالخبر المحذوف.
الْأَرْضُ: مبتدأ مرفوع. الْمَيْتَةُ: نعت لـ"الْأَرْضُ"مرفوع، أَحْيَيْنَاهَا: هذه الجملة خبر المبتدأ"الْأَرْضُ".
* وجعل جملة"لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ"تفسيرًا للفظ الآية.
الإعراب الثالث: أثبته مكي:
أ - آيَةٌ: مبتدأ. لهم: متعلِّق بالخبر.
ب - أو آيَةٌ: مبتدأ. الْأَرْضُ: خبر عنه.
قال السمين:"وهذا ينبغي ألّا يجوز؛ لأنه لا يترك المعرفة من الابتداء بها، ويُبتَدأ بالنكرة إلَّا في مواضع للضرورة".
* والجملة على الإعراب الأول: استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَحْيَيْنَاهَا: فعل ماض مبني على السكون. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
ها: ضمير في محل نصب مفعول به.
* وفي محل الجملة وجهان ذكرهما أبو حيان:
1 -استئناف بيانٍ لكون الأرض الميتة"آيَةٌ"؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -وقيل: أَحْيَيْنَاهَا: في موضع الحال، والعامل فيها"آيَةٌ"بما فيها من معنى الإعلام، فهي في محل نصب؛ فهي حال من الأرض. وذهب إلى هذا أبو حيان وغيره.
3 -وذكرنا من قبل أن العكبري جعلها خبرًا للمبتدأ"الْأَرْضُ"؛ فهي في محل رفع.
4 -جَواز الزمخشري أن تكون صفة لـ"الْأَرْضُ"وإن كان مُعَرّفًا بـ"أل"؛ لأنه تعريف بـ"أل"الجنسية؛ فهو في قوة النكرة. وذكر مثله الشوكاني.
5 -وذكر العكبري وجهًا آخر، وهو أنها تفسيرية لـ"آيَةٌ"، ومثله عند أبي السعود.
وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا:
الواو: حرف عطف. أَخْرَجْنَا: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل.
مِنْهَا: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"أَخْرَجْنَا". حَبًّا: مفعول به منصوب.
* والجملة معطوفة على جملة"أَحْيَيْنَاهَا"؛ فلها حكمها.