* وجملة"إِنْ كَانَتْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ"معطوفة على الجملة التي قبلها؛ فلها حكمها.
{يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (30) }
يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ:
يَا: حرف نداء. حَسْرَةً: فيه ما يلي:
1 -منصوب على أنه مصدر. وهنا منادى مقدَّر محذوف، أي: يا هؤلاء تحسَّروا حَسْرة.
2 -حَسْرَةً: منادى نكرة غير مقصودة. أي: يا حَسرةً احضري، فهذا وقتُك. قال القرطبي:"كما تقول يا رجلًا أقبِلْ".
قال السمين:"ومعنى النداء هنا على المجاز، كأنه قيل: هذا أوانك فاحضري".
3 -وذهب ابن الأنباري إلى أنه نداء مشابه للمضاف، كقولهم: يا خيرًا من زيد، ويا سائرًا إلى الشام.
وذكر قريبًا من هذا العكبري، حيث علَّق"على"بعدها بـ"حَسْرَةً".
قال:"كقولك يا ضاربًا رجلًا".
عَلَى الْعِبَادِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ قولان:
1 -متعلِّق بـ"حَسْرَةً".
2 -أو متعلِّق بمحذوف صفة لـ"حَسْرَةً".
* وجملة"يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ:
مَا: نافية. يَأْتِيهِمْ: فعل مضارع مرفوع. والهاء في محل نصب مفعول به مقدَّم.
مِنْ رَسُولٍ: مِنْ: حرف جَرِّ زائد. رَسُولٍ: فاعل مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
إِلَّا: أداة حصر. كَانُوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
بِهِ: جارّ ومجرور. والجارّ: متعلِّق بـ"يَسْتَهْزِئُونَ".
يستهزئون: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَسْتَهْزِئُونَ": في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ"في محل نصب حال من ضمير النصب في"يَأْتِيهِمْ".
* وجملة"مَا يَأْتِيهِمْ. . ."فيها ما يلي:
1 -تفسيرية، فسَّرت سبب الحسرة عليهم. كذا عند العكبري. وذكر هذا السمين.
2 -أو مستأنفة مسوقة لبيان ما كانوا عليه من تكذيب الرسل والاستهزاء بهم. ذكر هذا الشوكاني.