فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354590 من 466147

وقوله تعالى [ذكره] : {قُلْ يَوْمَ الفتح لاَ يَنفَعُ الذين كفروا إِيَمَانُهُمْ} يدل على أنه يوم القيامة لأنه قد نفع من آمن من الكفار إيمانهم يوم فتح مكة.

وروي أن المؤمنين قالوا: سيحكم الله بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء، فقال الكفار على التهزي: متى هذا الفتح؟، أي: هذا الحكم.

يقال للحاكم فاتح وفتاح لأن الأحكام تنفتح على يديه. وفي القرآن: {رَبَّنَا افتح بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بالحق} [الأعراف: 88] أي احكم.

ثم قال تعالى: {قُلْ يَوْمَ الفتح} أي: قل لهم يا محمد: يوم الفتح لا ينفع من كفر

بالله وآياته إيمانه في ذلك الوقت، وذلك يوم القيامة.

قال ابن زيد"يوم الفتح"، أي: إذا جاء العذاب.

وقوله: {وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ} أي: يؤخرون للتوبة/ والرجوع إلى الدنيا.

ثم قال تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ} أي: عن هؤلاء المشركين.

وهذا منسوخ نسخة آية السيف قوله جل ذكره {فاقتلوا المشركين حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ} [التوبة: 5] الآية، قاله ابن عباس وغيره.

ثم قال: {وانتظر إِنَّهُمْ مُّنتَظِرُونَ} أي: انتظر ما الله صانع بهم. إنهم منتظرون ما تعدهم من العذاب ومجيئ الساعة. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 5757 - 5777}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت