29 -قال الله لنبيه - عليه السلام -: {قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ} أي الإيمان لا ينفع يوم القضاء بين الخلق. ومن قال: إنه يوم بدر، أراد لا ينفعهم الإيمان إذا جاءهم العذاب وقتلوا. ومن قال: إنه فتح مكة، قال: هذا لمن قبله خالد بن الوليد من بني كنانة، وهو قول الكلبي. وأضعف الأقوال هذا القول. قوله: {وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ} أي لا يؤخر العذاب عنهم.
قوله: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} ، قال ابن عباس: نسخه السيف. {وَانْتَظِرْ} قال: يريوإنتظر موعدي لك. قال مقاتل: يعني القتل ببدر. {إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} قال ابن عباس: ينتظرون بك حوادث الأزمان، والله أعلم بالصواب. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 156 - 164} .