وقَالَ بَعْضُهُمْ: إن أصحاب رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ - كانوا يتذاكرون - وهم بمكة - فتح مكة لهم؛ فكان ناس من أهل مكة إذا سمعوا ذلك منهم هزءوا بهم وسخروا ويقولون لهم: متى فتحكم الذي تزعمون؟ فنزل: (وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ) يا أصحاب مُحَمَّد، (إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) أنها تفتح عليكم.