فائدة
قال الفخر:
الأمر بالسجود حصل قبل أن يسوي الله تعالى خلقة آدم عليه السلام بدليل قوله: {إِنّي خالق بَشَراً مّن طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِى فَقَعُواْ لَهُ ساجدين} [ص: 71، 72] وظاهر هذه الآية يدل على أنه عليه السلام لما صار حياً صار مسجود الملائكة لأن الفاء فِي قوله: {فَقَعُواْ} للتعقيب وعلى هذا التقدير يكون تعليم الأسماء ومناظرته مع الملائكة فِي ذلك حصل بعد أن صار مسجود الملائكة. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 2 صـ 194}