الوقوف: {إبليس} (ط) لأنه معرف والجملة بعده لا تكون صفة له إلا بواسطة الذي ولا عامل فتجعل الجملة حالاً {الكافرين} (5) {شئتما} (ص) لاتفاق الجملتين {الظالمين} (5) {كانا فيه} (ص) لعطف الجملتين المتفقتين. {عدو} (ج) لاختلاف الجملتين {حين} (5) {فتاب عليه} (ط) {الرحيم} (ج) {جميعاً} (ج) لابتداء الشرط مع فاء التعقيب {يحزنون} (5) {النار} (ج) لأن ما بعدها مبتدأ وخبر. وقيل: الجملة خبر بعد خبر لأولئك، لأن تمام المقصود بوعيد هو الخلود مثل: الرمان حلو حامض {خالدون} (5) . انتهى انتهى {غرائب القرآن حـ 1 صـ 239 - 240}