فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35435 من 466147

وقال الله: لا يحسن أن يكون آدم وحده فلنخلق له عوناً مثله ، فجمع الرب من الأرض جميع سباع البر وطير السماء وأقبل بها إلى آدم ليرى ما يسميها وكل نفس حية سماها آدم فذلك اسمها فسمى الجميع ، فألقى الله على آدم سباتاً فرقد ، فنزع ضلعاً من أضلاعه وأخلف له بدله لحماً ، فخلق الله من الضلع الذي أخذ من آدم امرأة ، فأقبل بها إلى آدم فقال: هذه الآن التي قرنت إليّ! وفي هذه عظم من عظامي ولحم من لحمي! فلتدع امرأة لأنها أخذت من الرجل ، ولذلك يدع الرجل أباه وأمه ويلحق بامرأته ويكونان كلاهما جسداً واحداً ؛ وكانا كلاهما عريانين آدم وامرأته ولا يستحييان.

وكانت الحية أعز دواب البر كلها فقالت الحية للمرأة: أحق أن الله قال لكما: لا تأكلا من جميع شجر الجنة ؟ فقالت المرأة: إنا لنأكل من كل ثمر الجنة ، فأما من ثمرة الشجرة التي فِي وسط الجنة فإن الله قال لنا: لا تأكلا منها ولا تقرباها لكيلا تموتا ؛ قالت الحية: لستما تموتان ، ولكن الله علم أنكما إن تأكلا منها تنفتح أعينكما وتكونا كالإله تعلمان الخير والشر.

فرأت المرأة الشجرة طيبة المأكل شهية فِي العين فأخذت من ثمرتها فأكلت وأعطت بعلها فأكل ، فانفتحت أبصارهما وعلما أنهما عريانان ، فوصلا من ورق التين وصنعا مآزر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت