فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 352908 من 466147

وفي شرح المناوي الكبير للجامع الصغير في الكلام على حديث بريدة السابق،

خمس لا يعلمهن إلا الله على وجه الإحاطة والشمول، كلّيا وجزئيا فلا ينافيه اطلاع الله تعالى بعض خواصّه على بعض المغيبات، حتى من هذه الخمس، لأنها جزئيات معدودة، وإنكار المعتزلة لذلك مكابرة. انتهى. ويعلم مما ذكرنا وجه الجمع بين الأخبار الدالة على استئثار الله تعالى بعلم ذلك، وبين ما يدل على خلافه كبعض

إخباراته عليه الصلاة والسلام بالمغيبات التي هي من هذا القبيل، يعلم ذلك من راجع نحو الشفاء، والمواهب اللّدنية، مما ذكر فيه معجزاته صلّى الله عليه وسلم، وإخباره عليه الصلاة والسلام بالمغيبات، وذكر القسطلاني أنه عزّ وجل إذا أمر بالغيث وسوقه إلى ما شاء من الأماكن علمته الملائكة الموكلون به، ومن شاء سبحانه من خلقه عزّ وجل، وكذا إذا أراد تبارك وتعالى خلق شخص في رحم، يعلم سبحانه الملك الموكل بالرحم بما يريد جل وعلا، كما يدل عليه ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت