وقوله {يمتعهم} الآية. كقوله في البقرة {ومن كفر فأمتعه قليلاً ثم أضطره} [الآية: 126] وغلظ العذاب شدته. ثم بين أنهم معترفون بالمعبود الحق إلا أنهم يشركون به وقد مر في آخر"العنكبوت"مثله إلا أنه قال في آخره {بل أكثرهم لا يعلمون} وذلك أنه زاد هناك قوله {وسخر الشمس والقمر} [الرعد: 2] فبالغ ، فإن نفي العقل أبلغ من نفي العلم إذ كل عالم عاقل ولا ينعكس. ثم ذكر أن الملك كله له وهو غني على الإطلاق حميد بالاستحقاق. وحين بين غاية قدرته أراد أن يبين أنه لا نهاية لعلمه فقال {ولو أن ما في الأرض} الآية. عن ابن عباس: أنها نزلت جواباً لليهود وأن التوراة فيها كل الحكمة. وقيل: هي جواب قول المشركين أن الوحي سينفد.